
“ئێمە ١٦٠٠٠ پاوەندمان دا بە ئاژانسی گەشت و گوزار بۆ گەشتەکەمان بۆ بەریتانیا.
“أدينا عملا شاقا في مواقع البناء لمدة سنة. العمل كان ثقيلا ومرهقا، وتسبب في إصابات لرسغ وظهر زوجتي. وقد رفضَتْ الحصول على علاج بسبب قلقنا من الإبعاد.”
بعد سنة من العمل الشاق، صُدمت لكون صاحب العمل قد دفع نصف أجرنا فقط نظرا لأن ليس لنا وضع قانوني سليم هنا. شعرنا بالغضب، لكن لم يكن بأيدينا حيلة. أدركت، لكوني أعمل بشكل غير قانوني، بأنني لست بمكانة تتيح لي أتشاجر للحصول على حقي.
“”قررنا العودة إلى بلدنا في ٢٠٢٠. فرص العمل المتاحة لي في بلدي محدودة الآن لأنني أريد الاعتناء بزوجتي. وأعمل حاليا في مطعم في منطقة أخرى.”
تجربتي في العمل في المملكة المتحدة يمكن إيجازها بما يلي: ساعات عمل طويلة، وعمل صعب ومرهق، وانعدام الأمن، ولا حياة اجتماعية. لم نكسب شيئا. أصدقاؤنا وجيراننا لا يصدقون التجربة التي مررنا بها. بل اعتقدوا بأننا لا نريد أن نعطيهم بيانات الاتصال بمعارفنا.
“”لا جدوى من العمل في الخارج. حيث خسرنا أموالنا وزوجتي خسرت صحتها. وما زلنا ندين بمبلغ قدره ٥٥٠٠ جنيه إسترليني اقترضناه للقيام برحلتنا إلى المملكة المتحدة.”